الاطفال النازحون قسراً بحاجة إلى الدعم أكثر من أي وقت مضى


20 أبريل, 2020

قال فيليبو جراندى المفوض السامى لشئون اللاجئين بالامم المتحدة وهنريتا فور المديرة التنفيذية لمنظمة يونيسيف إن احتياجات الاطفال اللاجئين اصبحت أكثر حدة مع الانتشار السريع لوباء كورونا.

 

وأوضح بيان مشترك اليوم الاثنين أن الاطفال النازحون قسرا بحاجة للدعم أكثر من أي وقت مضى حماية لهم وأن ملايين الاطفال حول العالم أبعدوا عن ديارهم وعبر الحدود بسبب النزاع والعنف بما فى ذلك 12.7 مليون لاجئ و 1.1 مليون طالب لجوء.

 

وتعهدتا المنظمتان الامميتان بالعمل معا ضمن مخطط العمل المشترك الذى تم اطلاقه فى يناير الماضى وبهدف تغيير نوعية حياة الأطفال اللاجئين وأسرهم من خلال مضاعفة عدد الأطفال اللاجئين والعائدين الذين يحصلون على التعليم وضمان حصولهم على خدمات المياه والصرف الصحى النظيفة والمستدامة والسليمة بيئيا إضافة إلى ضمان جودة خدمات الاستجابة الملائمة للأطفال وتحديد العوائق التى تحول دون الادماج في النظم الوطنية.

 

ومن جانبها، ناشدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، المجتمع الدولي توفير مبلغ 92,4 مليون دولار أمريكي لدعم جهودها في مكافحة تفشي فيروس "كورونا" المستجد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

وذكرت المنظمة - أن "هناك حاليا حوالي 110 ملايين طفل في المنطقة يلزمون بيوتهم ولا يذهبون إلى المدرسة، وتقوم اليونيسف بدعم جهود وزارات التعليم لكي يستمر التعلم من خلال برامج التعليم عن بعد، ووضع آليات وأدوات لتوفير تعلم الطلاب، ومن ضمنها إتاحة المواد وبثها عبر الإذاعة والتلفزيون والمنصات الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت، وتأمين النسخ المطبوعة للأطفال في المجتمعات المحلية الهشة".

 

ونقل البيان عن المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تيد شيبان قوله إن "في هذه المنطقة أكبر عدد من الأطفال المحتاجين على مستوى العالم كله، وذلك بسبب النزاعات والحروب المستمرة، كما أن فيها أعلى معدلات للبطالة بين الشباب.. مضيفا أن حوالي نصف أطفال المنطقة يعانون من درجات الفقر المختلفة كالحرمان من الخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم والمسكن والتغذية والرعاية الصحية والمياه الصالحة للشرب والصرف الصحي وإمكانية الحصول على المعلومات".

 

وأوضح شيبان أن "هذا الخليط من العوامل مثل عدم توافر الخدمات الأساسية أو نقصها والفقر والحرمان والنزاع، والآن (كوفيد-19)، يضر بشكل خاص الأطفال الذين يعانون الهشاشة، ويجعل حياتهم الصعبة أمرًا من الصعب تحمله، وكلما طال هذا الحال، أصبح الأثر أشد وأعمق، خاصة على الأطفال".

 

وأضاف البيان " لو لم تقُم أنظمة وبرامج الحماية الاجتماعية الوطنية بدعم العائلات، فلن تجد هذه العائلات أمامها من خيار سوى اللجوء إلى عمالة الأطفال والزواج المبكر والتسرب من المدرسة من أجل البقاء على قيد الحياة".

 

ا.ش.ا